بسم الله الرحمن الرحيم

همسات إنسان


"قليل هم الذين يحملون المبادىء وقليل من هذا القليل الذين ينفرون من الدنيا من اجل تبليغ هذه المبادىء وقليل من هذه الصفوة الذين يقدمون أرواحهم ودمائهم من اجل نصرة هذه المبادىء والقيم فهم قليل من قليل من قليل" الشهيد سيد قطب

الأربعاء,أيار 23, 2007


يقول أحد الأشخاص:

في أحد المرات كنت جالساً في البرية وأقلب بصري هنا وهناك ، أنظر إلى مخلوقات الله وأتعجب من بديع صنع الرحمن .. لفت نظري نملة كانت تجوب المكان من حولي تبحث عن شيء لا أظن أنها تعرفه ... ولكنها تبحث وتبحث .. لا تكل .... ولا تمل .. وأثناء بحثها عثرت على بقايا جرادة .... وبالتحديد رجل جرادة ... وأخذت تسحب فيها وتسحب وتحاول أن تحملها إلى حيث مطلوب منها في عالم النمل وقوانينه أن تضعها .... هي مجتهدة في عملها وما كلفت به ... تحاول ... وتحاول .. وبعد أن عجزت عن حملها أو جرها ذهبت الى حيث لا أدري واختفت .. وسرعان ما عادت ومعها مجموعة من النمل كبيرة وعندما رأيتهم علمت أنها استدعتهم لمساعدتها على حمل ما صعب عليها حمله .. فأردت التسلية قليلاً وحملت تلك الجرادة أو بالأصح رجل الجرادة وأخفيتها .... فأخذت هي ومن معها من النمل بالبحث عن هذه الرجل .. هنا وهناك ... حتى يئسوا من وجودها فذهبوا .. لحظات ثم عادت تلك النملة لوحدها فوضعت تلك الجرادة أمامها .. فأخذت تدور حولها وتنظر حولها .. ثم حاولت جرها من جديد .. حاولت ثم حاولت .. حتى عجزت .. . ثم ذهبت مرة أخرى ... وأظنني هذه المرة أعرف أنها ذهبت لتنادي على أبناء قبيلتها من النمل ليساعدوها على حملها بعد أن عثرت عليها ... جاءت مجموعة من النمل مع هذه النملة بطلة قصتنا وأضنها نفس تلك المجموعة .. !! جاءوا وعندما رأيتهم ضحكت كثيراً وحملت تلك الجرادة وأخفيتها عنهم .... بحثوا هنا وهناك ... بحثوا بكل إخلاص .. وبحثت تلك

   المزيد ...


الأحد,أيار 20, 2007





نص كلمة الأستاذ عمرو خالد في حفلة مجلة التايم بحضور 600 شخصية عالمية:

السادة والسيدات الحضور

يشرفني أن أكون موجودا بينكم الان وأشكر مجلة التايم علي دعوتها لي واتاحتها هذه الفرصة لاتكلم بينكم .

رسالتي في الحياة هي مساعدة الشباب والنساء في العالم العربي واعطائهم الأمل للتنمية في هذه المنطقة من العالم .

كما ان رسالتي هي ايجاد بيئة من التعايش بين الشباب العربي والمسلم لبناء الجسور بينهم وبين حضارات العالم .

والنموذج الذي اقتدي به في حياتي في ذلك هو رسول المسلمين محمد صلي الله عليه وسلم الذي قال انما أنا رحمة للعالمين.

لقد تعلمت من رسالته حسن الخلق وحب الناس وحب عائلتي وجيراني وحب المجتمع عامة ،كما تعلمت منه احترام الثقافات الأخري والعفو التسامح والتعايش والتنمية واصلاح المجتمع .

لكن للأسف الشديد

   المزيد ...


الجمعة,أيار 11, 2007


كان يا ما كان .. في قديم الزمان .. حيث قلوب الناس مثل الباذنجان .. في زمان ليس فيه للعدل مكان .. كان عصفور يسكن في قفص من حديد .. قفص بلا حراس ولا سجان .. قال مرة لصاحبه حسان .. قلبي عقلي في الطيران .. روحي جسدي يحنان .. زمن الحرية أما آن؟؟

نظر للعصفور حسان .. رق قلبه .. نعم .. قد يتمكن من الباذنجان الذبَلان .. فجعلت قدماه من القفص تقتربان .. رفع يديه باطمئنان .. فك أسر العصفور .. حمله على كفه .. ربت عليه .. أطلق له العنان ..

شكراً شكراً يا حسان .. إني ذاهب للطيران .. فما عاد قفص يؤويني .. والرحمة قد هبطت على الإنسان .. فالحمد لله الرحيم الرحمن ..

وصل العصفور إلى مكان .. فما كان في الشارع إنس ولا جان .. فقال أكيد أن وقت الصلاة قد حان .. وكل ساقين إلى المسجد تسيران .. فإليه توجه العصفور .. فما وجد فيه جنس إنسان .. طار يفكر في الأكوان .. يبحث عن شخص عله يعرف منه التبيان .. فوجد مسكيناً على قارعة الطريق ينام .. غرد فوق رأسه بألحان .. فاستيقظ المسكين مذهولاً .. وللعصفور وجه السؤال .. أفازت سوسو أم الفوز من نصيب ليليان..

استغرب العصفور

   المزيد ...




كلمات ...

كلماتٌ نسجتها يداي .. كلمات ملؤها الحب والإخلاص كشجرِ الصفصاف ...

أحيكُها بأناملي .. بأظافري .. لتلامسَ رُوحَ الطُهرِ والعفاف ...

أزينها بسماءٍ .. بفضاءٍ .. يَبرقُ فيهِ النجمُ وكواكبٌ في طواف ...

ألفها .. أشدها .. أرفعها .. أحملها من الأطراف ...

فيا أخيه ...

اقبلي مني .. عطراً .. ورشيهِ في الآذان ...

حجابٌ وجلبابٌ ..

   المزيد ...


الإثنين,آذار 19, 2007


دعونا إخوتي نستحضر مشهداً كأنه فلم في مخيلتنا...

لنتخيل أنفسنا بين جمع كبير من الناس، بين مئات مثلاً، لا بل بين ألوف، المشهد عندي كأنه ملايين، بل مئات المليارات من البشر مجتمعون معاً، يسيرون في ذات الطريق، متجهون صوب ذات المكان، يقصدون رب العباد، إنه يوم الحساب، يوم تكون فيه الشمس قريبة من الرؤوس، فمن الناس من يصل عرقه إلى ركبتيه ومنهم من يصل عرقه إلى صدره ومنهم .. ومنهم ... ومنهم من هو في ظل لا تمسه شمس، وأي ظل هو؟؟ إنه ظل في يوم لا ظل فيه إلاه، إنه ظل عرش الرحمن تبارك في علاه...

إخوتي لنتخيل سوية...

ذاك المشهد العظيم، يوم تشخص فيه الأبصار ، لا أحد يعرف الآخر، لا الأب يعرف ابنه، ولا الابن يعرف أباه ، الكل يرتقب الحدث، يرتقبون ما سيصير إليه كل واحد فيهم، أفي الجنة أم في السعير، ويروى أن من هول الموقف يتمنى البعض الخلاص من الانتظار ولو بالذهاب إلى النار!! يا الله ما أشد هذا الموقف وما أعسره ، موقف صعب عسير ، تقشعر منه الأبدان والجلود، سنكون من أهل الظل أم من أهل...؟؟ سنكون من أهل اليمين أم من أهل...؟؟ بإذن الله منهم سنكون، وبفضله تحت الظل سنكون، وبرحمته من أهل الجنة نكون...

   المزيد ...


الخميس,آذار 15, 2007


السبيل - علاء عواد

<!--Start Article Content-->

في خطوة قوية وغير مسبوقة أصدرت محكمة التمييز حكما مهما في القضية رقم 1516/ 2006 والمقامة ضد شخصين متهمين بالتخطيط لعمليات ضد الاحتلال الصهيوني، حيث جاء في حكمها أن « نية المميز قد انصرفت إلى الجهاد في سبيل الله وهي غاية مشروعة وواجب على كل مسلم أن يدافع عن أرض المسلمين المحتلة خاصة وأن الدستور الأردني ينص على أن دين الدولة الرسمي هو الإسلام».

وكان حكم بالإعدام قد صدر ضد المتهمين فراس سعيد إبراهيم الرفاعي وخالد أحمد نصري محمد بالإعدام، إلا أنه تم تخفيضه إلى عشر سنوات، بعد تمييزه من قبل المحامين زهير أبو الراغب وسميح الحسيني وعبد الجبار أبو قلة.

وصدر القرار عن محكمة التمييز بصفتها الجزائية بتاريخ 4/3/2007، حيث قالت بخصوص حيازة المتهمين للسلاح: «إن المشرع يتطلب أن يكون القصد من الحيازة هو القيام بعمل غير مشروع، وحيث توصلت محكمة أمن الدولة إلى أن الغاية من حيازة تلك الأسلحة هي القيام بعملية عسكرية ضد اليهود في «إسرائيل» فقد كان عليها أن تقرر عدم مسؤولية المميز عن هذه التهمة ذلك أن القانون الأردني هو إقليمي التطبيق بحيث يعاقب على الجريمة التي تقع

   المزيد ...


الأحد,آذار 11, 2007


مصطلح الغريب قد يبدو سهلاً للوهلة الأولى، وبكل بساطة حين تُسأل عن معنى الغريب فتجيب فوراً : هو من كان بين أناس ليسوا بأهله وأصدقائه. ولكن لنسمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( طوبى للغرباء )، وطوبى شجرة في الجنة، فهل هذه الشجرة للرجل الذي ذكرت قبل قليل؟ لا أظن ذلك، فهذا الغريب الذي ذكره عليه السلام أعم من الغريب الذي نعرفه، فالغريب كما قلنا من كان بعيداً عن أهله وأصدقائه، ولكن غريب الحديث هو من كان يعيش في الدنيا وهي ليست بدنياه ويسكن في هذا العالم وليس بعالمه، دعني أقرب لك المعنى بهذا المثال: خالد وعمره 30 عام يملك محلاً للذهب ويعيش في قصر كبير مع زوجته وولديه، وهو يسافر سنوياً إلى دولة أوروبية. وفي الجهة المقابلة هناك محمد الذي يبلغ من العمر 15 عام، وفي هذا العمر كما جميعنا يعلم يبحث الشاب عن الترفيه والتسلية، وهو ما نسميه سن المراهقة، ولكن محمد ليس كغيره، فغيره من في مثل عمره ينتظر دوره في مقهى للإنترنت أو في مدينة الملاهي ومحمد ينتظر دوره في استقبال رصاصة في قلبه أو في أعلى رأسه، أو هو ينتظر حزاماً يلفه على خاصرته ليتمختر به بين بني صهيون فيمد يده البيضاء حتى يضع سلكاً على آخر فيجد نفسه في عالمه وبين أهله وفي وطنه الحقيقي ... الجنة.

هذا هو غريب ذلك الحديث، غريب بروحه لا بجسده، غريب بدينه لا بدنياه، غريب لأنه يعلم أن هذه الدنيا ليست له ولا لأمثاله وليست ... للغرباء.



الأربعاء,آذار 07, 2007


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

يكثر الكلام هذه الأيام عن التقريب بين السنة والشيعة وجهود البعض في الوصول إلى ذلك، ولكن ما مفهومنا للتقريب؟ أهو أن نعيش سوية متخالفين على أساس أن الاختلاف لا يفسد للود قضية؟؟ أم ماذا نقصد بالتقريب؟

فالخلاف مثلاً بين الأئمة الأربعة كان خلافاً حميداً ليس فيه مشاحنة ولا عداء، كان خلافاً فقهياً، يكون لأن أحدهم فهم النص فهماً لم يفهم مخالفه من هذا النص نفس الفهم، فكانوا إخوة يتعايشون مع بعضهم ويحبون ويمدحون بعضهم البعض، وكانوا يتنازلون في بعض الأحيان عن آرائهم احتراماً لرأي الغير، لأن القضية في النهاية خلافية اجتهادية، لا بأس فيها بتعدد الآراء، فكنا نجد الشافعي رضي الله عنه الذي كان يعتبر دعاء القنوت في الفجر واجباً، يصلي في مصر إماماً ولا يقنت، وعند سؤاله عن السبب، أجاب أنه احتراماً لصاحب هذا القبر، وقصد به الإمام أبي حنيفة حيث كان لا يرى القنوت في الفجر، فأي عقول هذه التي سمت على كل الخلافات ونهضت بأصحابها ليرتقوا في سماء الإنجازات التي سطرت لهم على مر التاريخ.

ولكن بعض الناس وللأسف أخذ هذا المنهج ليجعل السنة والشيعة سواء، والخلاف فيما بينهم خلافاً واقعاً في دائرة الإسلام، ولكن وحسب رأيي المتواضع فإن هذا يعد من المغالطات الكبرى، فنحن والشيعة لن يكون بيننا تقارب إلا إذا اتفقنا على مسائل في ديننا لا مجال للخلاف فيها، فلا يعقل أن أضع يدي بيد شيعي يسب عمر وأبا بكر وعائشة ويلعنهم والغياذ بالله وأنا أقول رضي الله عنهم وأرضاهم، لا يعقل أن أضع يدي بيد من جعل

   المزيد ...


الأحد,آذار 04, 2007


يا أمتي وجب الكفاح / شعر: د. يوسف القرضاوي
* * *


يا أمتي وجب الكفاح فدعي التشدق والصياح
ودعي التقاعس ليس ينصر من تقاعس واستراح
ودعي الرياء فقد تكلمت المذابح والجراح
كذب الدعاة إلى السلام فلا سلامُ ولا سماح
ما عاد يجدينا البكاء على الطلول ولا النواح
لغة الكلام تعطلت إلا التكلم بالرماح
إنا نتوق لألسنٍ بكم على أيد فصاح

***

يا قوم.. إن الأمر جدُ قد مضى زمن المزاح
سموا الحقائق باسمها فالقوم أمرهمو صراح
سقط القناع عن الوجوه ، وفعلهم بالسر.. باح
عاد الصليبيون ثانيةً.. وجالوا في البطاح
عاثوا فساداً في الديار كأنها كلأ مباح
عادوا يريقون الدماء ، لا حياء من افتضاح
والباطنية مثلوا الدور المقرر في نجاح
دور الخيانة وهو معلوم الختام والافتتاح
عادوا وما في الشرق (نور الدين) يحكم أو (صلاح)
كنا نسينا ما مضى لكنهم نكئوا الجراح
لم يخجلوا من ذبح شيخ، لو مشى في الريح طاح
أو صبية كالزهر لم ينبت لهم ريش الجناح
لم يشف حقدهمو دم سفحوه في صلف وقاح
عبثوا بأجساد الضحايا في انتشاء وانشراح
وعدوا على الأعراض لم يخشوا قصاصا أو جناح
ما ثم (معتصم) يغيث من استغاث به أو صاح
أرأيت كيف يكاد للإسلام في وضح الصباح؟
أرأيت أرض الأنبياء، وما تعاني من جراح؟
أرأيت كيف بغى اليهود، وكيف أحسنا الصياح؟
غصبوا فلسطينا وقالوا: مالنا عنها براح
لم يعبأوا بقرار (أمن)، دانهم أو باقتراح
عاد التتار يقودهم جنكيز ذو الوجه الوقاح
عادت جيوشهمو تهدد بالخراب والاجتياح

   المزيد ...